الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتديات العامة) •·.·°¯`·.·• > نفحـآت إيمـآنيـة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


نظام الإسلام

نفحـآت إيمـآنيـة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
شبابي جيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 69
بمعدل: 0.06 مشاركة في اليوم
rajaab is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :rajaab غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي نظام الإسلام
09-27-2005, 10:34 AM


نظام الإسلام
الإسلام هو الدين الذي أنزله الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتنظيم علاقة الإنسان بخالقه ، وبنفسه ، وبغيره من بني الإنسان . وعلاقة الإنسان بخالقه تشمل العقائد والعبادات ، وعـلاقته بنفسه تشمل الأخلاق والمطعومات والملبوسات ، وعلاقته بغيره من بني الإنسان تشمل المعاملات والعقوبات . فالإسلام مبدأ لشؤون الحياة جميعاً ، وليس ديناً لاهوتياً ، ولا يتصل بالكهنوتية بسبب . وانه ليقضي على الأوتوقراطية الدينية ( الاستبداد الديني ) فلا يوجد في الإسلام جماعة تسمى رجال دين ، وجماعة تسمى رجال الدنيا ، بل جميع من يعتنقون الإسلام يسمون مسلمين ، وكلهم أمام الدين سواء . فلا يوجد فيه رجال روحيون ، ورجال زمنيون .والناحية الروحية فيه هي كون الأشياء مخلوقة لخالق ، ومدبرة بأمر هذا الخالق . لأن النظرة العميقة للكون والإنسان والحياة ، ومـا حولها وما يتعلق بها ، والاستدلال بذلك يري الإنسان النقص والعجز والاحتياج المشاهد الملموس في هذه الأشياء جميعها ، مما يدل دلالة قطعية على أنها مخلوقة لخالق ، ومدبرة بأمره ، وأن الإنسان وهو سائر في الحياة لا بد له من نظام ينظم غرائزه وحاجاته العضوية . ولا يتأتى هذا النظام من الإنسان .لعجزه وعدم إحاطته . ولأن فهمه لهذا التنظيم عرضة للتفاوت والاختلاف والتناقض مما ينتج النظام المتناقض المؤدي إلى شقاء الإنسان . ولذلك كان حتماً أن يكون النظام من الله تعالى . ولهذا كان لزاماً على الإنسان أن يسير أعماله بنظام من عند الله . إلا أن هذا التسيير بالنظام إن كان بناء على منفعة هذا النظام ، ولم يكن بناء على أنه من الله ، لا تكون فيه ناحية روحية . بل لا بد أن يكون تنظيم الإنسان أعماله في الحياة بأوامر الله ونواهيه ، بناء على إدراكه صلته بالله ، حتى توجد الروح في الأعمال . أي لا بد من إدراك الإنسان صلته بالله ، وبناء على إدراكه لهذه الصلة بالله يسير أعماله بأوامر الله ونواهيه ، حتى توجد الروح عند القيام بالأعمال ، إذ الروح هي إدراك الإنسان صلته بالله ، ومعنى مزجها مع المادة ، هو وجود الإدراك للصلة بالله حين القيام بالعمل ، فيسير بأوامر الله ونواهيه بناء على إدراك هذه الصلة بالله . فالعمل مادة ، وإدراك الصلة بالله حين القيام به هو الروح ، فصار تسيير العمل بأوامر الله ونواهيه بناء على إدراك الصلة هو مزج المادة بالروح . ومن هنا لم يكن تسيير غير المسلم أعماله بالأحكام الشرعية المستنبطة من القرآن والسنة تسييراً بالروح ، ولا متحققاً فيه معني مزج المادة بالروح ، لأنه لم يؤمن بالإسلام ، فلم يدرك الصلة بالله ، بل أخذ الأحكام الشرعية نظاماً أعجبه فنظم به أعماله ، بخلاف المسلم فقد كان قيامه بأعماله وفق أوامر الله ونواهيه مبنياً على إدراكه لصلته بالله وكانت غايته من تسيير أعماله بأوامر الله ونواهيه هي رضوان الله ، لا الانتفاع بالنظام فقط . وعلى ذلك لا بد من وجود الناحية الروحية في الأشياء ، و لا بد من الروح حين القيام بالأعمال . على أن يكون واضحاً دائماً عند الجميع أن الناحية الروحية تعني كون الأشياء مخلوقة لخالق خلقها ، أي هي صلة المخلوق بالخالق ، وان الروح هي إدراك هذه الصلة ، أي إدراك الإنسان صلته بالله تعالى . هذه هي الناحية الروحية ، وهذه هي الروح . وهذا وحده هو المفهوم الصحيح ، وما عداه مفهوم مغلوط قطعاً . والنظرة العميقة المستنيرة إلى الكون والحياة والإنسان هي التي أدت إلى النتائج الصادقة ، وهي التي أدت إلى هذا المفهوم الصحيح .
وقد نظرت بعض الأديان إلى أن الكون فيه المحسوس والمغيب ، والإنسان فيه السمو الروحي والنزعة الجسدية ، والحياة فيها الناحية المادية والناحية الروحية ، وأن المحسوس يتعارض مع المغيب ، وأن السمو الروحي لا يلتقي مـع النزعة الجسدية ، وأن المادة منفصـلة عن الروح . ولذلك فهاتان الناحيتان منفصلتان عندهم ، لأن التعارض بينهما أساسي في طبيعتهما ، ولا يمكن امتزاجهما ، وأن كل ترجيح لأحداهما في الميزان فيه تخفيض لوزن الأخرى . ولهذا كان على مريد الآخرة أن يرجح الناحية الروحية . ومن هنا قامت في المسـيحية سلطتان : السلطة الروحية ، والسلطة الزمنية (أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) وكان رجال السلطة الروحية هم رجال الدين وكهنته ، وكانوا يحاولون أن تكون السلطة الزمنية بأيديهم ، حتى يرجحوا عليها السلطة الروحية في الحياة ، ومن ثم نشأ النزاع بين السلطة الزمنية والسلطة الروحية . وأخيراً تم جعل رجال الدين مستقلين بالسلطة الروحية ، لا يتدخلون بالسلطة الزمنية ، وقد فصل الدين عن الحياة لأنه كهنوتي ، وهذا الفصل بين الدين والحياة ، هو عقيدة المبدأ الرأسمالي ، وهو أساس الحضارة الغربية ، وهو القيادة الفكرية التي يحملها الاستعمار الغربي للعالم ويدعو لها ، ويجعلها عماد ثقافته ، ويزعزع على أساسها عقيدة المسلمين بالإسلام ، لأنه يقيس الإسلام بالمسيحية على طريقة القياس الشمولي . فكل مـــن يحمل هذه الدعوة (( فصل الدين عن الحياة )) أو فصل الدين عن الدولة أو عن السياسة ، إنما هو تابع وموجه بتوجيه القيادة الفكرية الأجنبية ، وعامل – بحسن نية أو بسوئها – من عمـلاء الاستعمار . وهو جاهل بالإسلام أو معاد له .
وأما الإسلام فيرى أن الأشياء التي يدركها الحس هي أشياء مادية ، والناحية الروحية هي كونها مخلوقة لخالق ، والروح هي إدراك الإنسان صلته بالله ، وعلى ذلك لا توجد ناحية روحية منفصلة عن الناحية المادية ، ولا توجد في الإنسان أشـواق روحـية ونزعـات جسدية ، بل الإنسان فيه حـاجات عضوية ، وغرائز ، لا بد من إشباعها ، ومن الغرائز غريزة التدين التي هي الاحتياج إلى الخالق المدبر الناشئ عن العجز الطبيعي في تكوين الإنسان . وإشباع هذه الغرائز لا يسمى ناحية روحية ولا ناحية مادية ، وإنما هو إشباع فقط . إلا أن هذه الحاجات العضوية والغرائز إذا أشبعت بنظام من عند الله بناء على إدراك الصلة بالله كانت مسيرة بالروح ، وان أشبعت بدون نظام ، أو بنظام من عند غير الله ، كان إشباعا مادياً بحتاً يؤدي إلى شقاء الإنسان . فغريزة النوع إن أشبعت من غير نظام أو بنظام من عند غير الله كان ذلك مسبباً للشقاء ، وان أشبعت بنظام الزواج الذي من عند الله حسب أحكام الإسلام كان زواجاً موجداً للطمأنينة . وغريزة التدين إن أشبعت من غير نظام أو بنظام من عند غير الله بعبادة الأوثان أو عبادة الإنسان ، كان ذلك إشراكا وكفراً ، وان أشبعت بأحكام الإسلام كان ذلك عبادة . ولهذا كان لزاماً أن تراعى الناحية الروحية في الأشياء ، وأن تسير جميع الأعمال بأوامر الله ونواهيه ، بناء على إدراك الإنسان صلته بالله ، أي أن تسير بالروح ، ولذلك لم يكن في العمل الواحد شيئان اثنان ، بل الموجود شيء واحد هو العمل ، وأما وصفه بأنه مادي بحت ، أو مسير بالروح ، فانه ليس آتياً من نفس العمل ، بل آت من تسييره بأحكام الإسلام ، أو عدم تسييره بها . فقتل المسلم عدوه في الحرب يعتبر جهاداً يثاب عليه ، لأنه عمل ميسر بأحكام الإسلام ، وقتل المسلم نفساً معصومة ( مسلمة أو غير مسلمة ) بغير حق يعتبر جريمة يعاقب عليها ، لأنه عمل مخالف لأوامر الله ونواهيه . وكلا العملين شيء واحد هو القتل ، صادر عن الإنسان ، فالقتل يكون عبادة حين يسير بالروح ، ويكون جريمة حين لا يسير بالروح . ولذلك كان لزاماً على المسلم أن يسير أعماله بالروح ، وكان مزج المادة بالروح ليس أمراً ممكناً فحسب بل هو أمر واجب . ولا يجوز أن تفصل المادة عن الروح ، أي لا يجوز أن يفصل أي عمل عن تسييره بأوامر الله ونواهيه بناء على إدراك الصلة بالله . ولهذا يجب أن يقضى على كل ما يمثل الناحية الروحية منفصلة عن الناحية المادية . فلا رجال دين في الإسلام ، وليس فيه سلطة دينية بالمعنى الكهنوتي ، ولا سلطة زمنية منفصلة عن الدين ، بل الإسلام دين منه الدولة ، وهي أحكام شرعية كأحكام الصلاة ، وهي طريقة لتنفيذ أحكام الإسلام وحمل دعوته . ويجب أن يلغى كل ما يشعر بتخصيص الدين بالمعنى الروحي وعزله عن السياسة والحكم ، فتلغى المؤسسات التي تشرف على النواحي الروحية ، فتلغى إدارة المساجد وتكون إدارتها تابعة لإدارة المعارف ، وتلغى المحاكم الشرعية والمحاكم النظامية ، ويجعل القضاء واحداً لا يحكم إلا بالإسلام ، فسلطان الإسلام سلطان واحد .
والإسلام عقيدة ونظم ، أما العقيدة فهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وباليوم الآخر ، وبالقضاء والقدر خيرهما وشرهما من الله تعالى . وقد بنى الإسلام العقيدة على العقل فيما يدركه العقل ، كالإيمان بالله ، وبنبوة محمد عليه السلام ، وبالقرآن الكريم ، وبناها في المغيبات ، أي ما لا يمكن للعقل أن يدركه كيوم القيامة والملائكة والجنة والنار على التسليم على أن يكون مصدرها ثابتاً بالعقل وهو القرآن الكريم والحديث المتواتر . وقد جعل الإسلام العقل مناط التكليف .
أما النظم فهي الأحكام الشرعية التي تنظم شؤون الحياة ، وقد تناول نظام الإسلام جميع هذه الشؤون ، ولكنه تناولها بشكل عام ، بمعان عامة ، وترك التفصيلات تستنبط من هذه المعاني العامة حين إجراء التطبيقات . فقد جاء القرآن الكريم والحديث الشريف يتضمنان خطوطاً عريضة ، أي معاني عامة لمعالجة شؤون الإنسان من حيث هو إنسان ، وترك للمجتهدين أن يستنبطوا من هذه المعاني العامة الأحكام الجزئية ، للمشاكل التي تحدث على مر العصور واختلاف الأمكنة .
وللإسلام طريقة واحدة في معالجة المشاكل ، فهو يدعو المجتهد لأن يدرس المشكلة الحادثة حتى يفهمها ، ثم يدرس النصوص الشرعية المتعلقة بهذه المشكلة ، ثم يستنبط حل هذه المشكلة ، من النصوص ، أي يستنبط الحكم الشرعي لهذه المسألة من الأدلة الشرعية ، ولا يسلك طريقة غيرها ، مطلقاً . على أنه حين يدرس هذه المشكلة ، يدرسها باعتبارها مشكلة إنسانية ليس غير ، لا باعتبارها مشكلة اقتصادية أو اجتماعية أو مشكلة حكم أو غير ذلك ، بل باعتبارها مسألة تحتاج إلى حكم شرعي ، حتى يعرف حكم الله فيها .


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 05:28 PM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90