|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي ممتاز
![]() |
10-08-2005, 02:38 PM ![]() بسم خالق الكون .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. اعزائي اخوتي واخواتي .. اطلعت على موقع يتكلم في البرمجة العصبية اللغويNLP وهذا العلم كبير و واسع جداً .. فلو تطرقنا لجزء منه .. لوجدنا قسم تطوير الذات وهو مهم للجميع .. والدروس سهلة وحلوووووه .. وراح نبدء الدرس الأول .. بعنوان : كيف تفــــرغ ما بــداخلك ؟؟ .. بسم الله الرحمن الرحيم تدريبات وجدانية لتقوية الشخصية هناك بعض المبادئ الاساسية التي علينا ان نضعها نصب اعيننا وهي : ان مانحس به من عواطف لايمثل الا جزء بسيط من الطاقة الوجدانية الكامنة داخلنا العواطف المدفونة والتي نسيناها هي اكبر حجما وأشد عنفا من العواطف التي نحس بها وندركها بشعورنا الواعي نحن لانتحكم الا في المراحل الاولى من اشتعال العاطفة والانفعال ولكن ما ان ينفجر البركان نصبح كالقشة في مهب الريح ولانستطيع التحكم بها الحياة الوجدانية والعاطفية شأنها شأن - اي جزء من الشخصية- قابلة للترويض والتهذيب كلنا بحاجة في جميع مراحل حياتنا الى هذه التدريبات التي تصقل حياتنا الوجدانية وتنقي سلوكنا العاطفي مؤدية بالتالي الى تقوية الشخصية اولا .. تدريبات التفريغ الانفعالي التدريب الاول هناك احزانا كثيرة داخلنا نكبتها في اللاشعور لكنها تضغط علينا من الداخل ولاسبيل للتخلص من ضغطها الا بالنبش عنها وجعلها تطفو على السطح ولتحقيق هذا النبش نفذ مايأتي: - اغلق باب الغرفة على نفسك - قم بتذكر احزانك الدفينة (بعض الصور الخاصة بأحبائك الذين فارقوا الحياة او سافروا بعيدا ربما تساعد على اثارة مشاعرك) - لاتمنع نفسك من التفجر العاطفي واترك دموعك تنهمر فالدموع الساخنة فيها شفاء وراحة لحياتك الوجدانية - حاول اجراء هذا التدريب مرة كل شهر على الاقل وستحس بالراحة النفسية بعد ان تتفجر الشحنات المكبوتة داخلك التدريب الثاني - احضر حوالي خمسين فرخا من الورق الفولسكاب - اجلس في مكان هادئ وابدأ في تقطيع الورق الى ثمان قطع متساوية (بتطبيق حوافه على بعضعها البعض ثم تقطيعها) - استمر في هذه العملية البسيطة بهدوء وبطء ستحس بالراحة النفسية بعد الانتهاء لأنك قد فرغت شحناتك الانفعالية المكبوتة داخلك بهذا التقطيع .. فالورق هنا يرمز الى العقبات التي أعاقت تفريغ طاقتك الوجدانية لكنك نجحت في اخراج هذه الطاقة المكبوتة عن طريق الرمز الممزق - الورق الذي قمت بتقطيعه يمكنك حفظه والاستفادة منه . الموضوع يحتاج لشوي تركيز وهو من اختياري وراح اوافيك بتكملته ان شالله ولكن الكلام مهم وجيد واحب انزله شوي شوي وان شالله تعم الفائده منه |
|
| #2 (permalink) | |
|
شبابي ممتاز
![]() |
![]() ثانيا .. تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف علينا في البداية ان نميز بين الشجاعة والتهور فالشجاعة هي عدم الخوف من الاشياء او الاشخاص او الكائنات أيا كانت التي يجب الا نخاف منها .. اما التهور فهو عدم الخوف من الاشياء التي يجب ان نخاف منها ولكي تصير شجاعا يجب ان تتخلص من المخاوف التي اكتسبتها في طفولتك وظللت تخاف منها حتى الوقت الحاضر في سنك هذه وهذه التدريبات تساعدك على التخلص من المخاوف : التدريب الاول اذا كنت تشعر بالخوف من حيوان اليف مثلا فعليك بالمبادرة بشرائه صغيرا وقم برعايته وستجده يكبر بينما يصغر الخوف في قلبك .. كل المخاوف عليك ان تعاملها بهذه الطريقة وعرّض نفسك تدريجيا لها - ستحس بالرعب والخوف في البداية لاشك - لكن مع تكرار تعرضك للاشياء المخيفة من وجهة نظرك ستجد انك قد تأقلمت معها وانطفأ ذلك الخوف في قلبك وستحس انك قد حققت انتصارا عظيما يعزز ثقتك بنفسك وبشخصيتك التدريب الثاني اذا كنت تشعر بالخوف من شخص معين مع انك تعرف ان ليس له سلطان عليك لكنه استغل خوفك منه وفرض سيطرته عليك فالجأ الى استخدام اسلوب الصدمة المفاجئة لكي تحطم هذا الخوف الوهمي كما يلي: - انتهز اول فرصة تتقابل فيها مع ذلك الشخص واختلق موقفا متوترا وقم بمهاجمته لا باللسباب او الشتائم ولكن قل له ماهو مكبوت بداخلك نحوه بأسلوب حازم وقوي ستجده قد فوجئ بهذا الاسلوب منك وستصبح سيد الموقف وسيعمل لك الف حساب بعد ذلك ولن يساورك الخوف منه - لاتتردد في انتهاج هذا الاسلوب الخاطف لأنه الاسلوب الوحيد الذي يخلصك من مخاوفك في مثل هذه المواقف ويعيد ثقتك بنفسك وايضا الموضوع يتبع باذن الله |
|
| #5 (permalink) | |
|
شبابي ممتاز
![]() |
![]() وتحدثنا عن أهمية تحديد الهدف وأنه من غير تحديد هدف لن نصل إلى مانريد ... والآن نواصل كذا موضوع عن ( كيف أحدد الهدف وماهي العوامل التي تساعدني في تحديد الهدف ... ) وموضوعنا اليوم هو (((( الدافع لتحديد الهدف )))) سبق وذكرت أننا بطبيعتنا كبشر لا نحب التعب ونعشق الراحة .. ( ولولا أن الراحة منى كل واحد لم يجعلها الله ( جائزة ) من يجتهد ويتعب وجعلها ( الجنة ) وهي قمة الراحة في الكون للمخلوقين .... لذلك أقول .. إن أنت لم تلزم نفسك بتحقيق هدف معين وفي وقت معين ... لا hظن أنك ستصل إليه بالشكل المطلوب ... إلا إذا أراد الله ... ولنتذكر أن لا نبالغ في تحديد أهدافنا ( لا نبالغ بالطموح ولا نكثر من التدني ومجاملة النفس ) فأعط وقت ممكن .. وتذكر طاقتك ( وهذه أستطيع أن أقول لك ) تعدى طاقتك قليلاً .. لأنك لو عملت حدود قاطتك فأنت لم تحدد هدف لشئ جديد وإنما رسمت جدول لتنظيم محصول .. - سأتحدث عن شروط تحديد الأهداف في الموضوع ( تحديد الهدف ) وعليه سأطرح عوامل تساعدنا في تحديد أهدافنا ... ومنها .... - تخيل النتيجة والمكسب الذي ستحصل عليه بعد الوصول للهدف ((( سأملك سيارة مثلا أو أستطيع أن أتقدم للزواج بعد جمعي لمبلغ 50 ألف خلال سنتين ... ))) جيد .. هدف محدد ودافع قوي .. ووقت معقول .. - أدخل نفسك في وضع حرج لتلزم نفسك ( لأصحاب التسويف ) ... فمثلاً أريد جمع مبلغ من المال ولا أستطيع برغم الفائض الشهري الملحوظ ... أذا أدخل جمعية مثلا أو مساهمات بعيدة الاستفادة ... - فكر كثيراً في المأساة التي تعانيها مع عدم وصولك لهدف ( واحذر أن تتحطم في هذه الخطوة ) وإذا رأيت الهمة تقل معها فاتركها .. ------------- وأود ذكر شئ مهم ... كل الأعمال التي نقوم بها يدفعنا لعملها إما : >>> العقاب أو الثواب <<<< >>> الألم أو الأمل <<<< >>> المكسب أو الخسارة <<<< كلها تعني شئ واحد .... وينقسم البشر فيها إلى قسمين ... منهم من تدفعه المكاسب للعمل أكثر >>> وتحطمه الضغوط أو الأوضاع الغير مستقرة أو التهديد وجبره على العمل .. فلا يعمل إلا بالتسجيع والمكسب . والربح ومنهم من تدفعه الضغوط إلى بذل المستحيل >>> فلا تغريه المكاسب للعمل بقدر مايدفعه الألم إلى التحرك .. لا يعمل إلا في الأزمات وقد يبذل فيها أضعاف بذل وقت الراحة .. حتى إذا اطمأن للوضح ترك العمل .... أيضا أحب أن أذكر .. ( أن هناك طاقة في داخلنا لا يخرجها إلا التعمق والتفكير في أحد العاملين السابقة ( الثواب والعقاب ) وسأتحدث عنها في الموضوع القادم بإذن الله .. ( الإسراف في تخيل النتائج --- أتمنى أن أكون أفدت .. وبالله التوفيق .. |
|
| #8 (permalink) | |
|
شبابي ممتاز
![]() |
![]() نتابع اليوم الخطوة الثالثة وهي ... ( الإسراف في تخيل النتائج .. ) ذكرنا في آخر المقال السابق أن دوافع جميع الناس للعمل هو ( الثواب أو العقاب ) .. وذكرت أن بعضهم يعمل عند أحساسه بالخطر >>> يخاف العقاب .. والبعض يعمل عندما تتجلى أمامه كعكة سيحصل عليها إن قام بشئ ما .. فهو لذلك يعمل .. >>> يحب الثواب .. ونحن في سلسلة مواضيعنا لا ندعو القارئ فقط للقيام بالواجب .. لا بل قواعد وخطوات لتصنع لنفسك هدف ( وتحارب ) لتصل إليه ... لذلك سأتحدث كيف أني أجعل من طبيعتنا كبشر ( وهي العمل لأجل كسب الثواب أو العمل من أجل تجنب العقاب ) وأجعل منها دافعا قوياً لتزودني بالطقاة اللازمة للوصول والعمل أكثر وأكثر .. وهذا هو موضوعنا اليوم (( أسرف في تخيل النتائج )) فإن كنت من أؤلئك الذين يدفهم الكسب والأمل والثواب ... فتخيل بعمق وأبحر في تخيل نتائج ما إذا حصلت على كسبك بعد نجاحك في إنجاز عمل ما ... فإن كان هدفك ( جمع مبلغ 50.000 ) بعد سنة واحدة وانت متوسط الدخل وتحيط بك التزامات وتتبعك متطلبات البيت وتنتظرك مصاريف الزوجة وووو .. ولأجل أن تجمع المبلغ المقصود فلابد أن تفطم نفسك عن كثير من الطلبات .. وتستغني عن سفريات الترفيه لمدة سنة .. ووو فكيف ستجبر نفسك على تحمل ذلك .. >>>> الحل هو بعد توفيق الله : في تخيل نتائج ماذا ستجنب بعد جمع المبلغ ... بالتأكيد أنت جعلته هدف لتكمل بناء أو تنشئ تجارة بسيطة أو سفرة عائلية مكلفة .... وإبدأ في التفصيل والتخطيط وكأنك حصلت على المبلغ .. ستجد نفسك تتنازل عن كثير من التوافه من متطلباتها ... وهذي هي الخطوة الثالثة في وصولك إلى هدفك بإذن الله تعالى ... اترككم مع هذا الدرس ولي عوده بإكمال مالدي |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|