|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | ||
|
شبابي مشارك
![]() |
10-10-2005, 07:46 PM
طنجة عروس الشمال، كما يحلو لأهلها ولزوارها ان يلقبوها، لؤلؤة تتوسط البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. يحار زائرها في تعليل دوافع تعلقه بها. الأجواء الحارة التي تعيشها طنجة خلال موسم الصيف تدفع بسكانها والوافدين عليها الى الهروب نحو سواحلها، للاستمتاع بنسيم البحر. وميزة طنجة عن باقي المدن المغربية الأخرى انها مدينة البحرين فشواطئها تمتد على الساحل المتوسطي الى غاية القصر الصغير والأطلس الى حدود مدينة أصيلة. وهذا ما يجعل عطلة فصل الصيف فيها ذات طعم خاص، إذ يجد الزوار متعة تغيير أماكن الاستجمام من يوم لآخر بفضل تعدد الشواطئ، فهناك شواطئ متوسطية تبدأ بشاطئ الغندوري المتصل بالشاطئ البلدي الى شاطئ القصر الصغير نقطة الحدود ما بين ولايتي طنجة وتطوان، مروراً بشواطئ المريسات، سيدي قنقوش، وادي اليان، فرديوا، الزهرة، اضافة الى شواطئ مطلة على البحر الأطلسي التي تمتد على شاطئ أشقار الى شاطئ أصيلة عبر شواطئ سيدي قاسم، الغابة الدبلوماسية. وتزخر مدينة طنجة بامكانات طبيعية هائلة، فبالإضافة الى كونها بوابة المغرب على القارة الأوروبية، فإن لها خواص أخرى تميزها فهي من الناحية الجغرافية لها كيان بنيوي يتمثل في المجال الريفي، وتقع في مضيف جبل طارق بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي وتتكون من تعاقب أودية مغطاة أساساً بطمي من العصر الجيولوجي الرابع وبالتلال.
ومهما تجولت في طنجة، فإن دخول المدينة القديمة عبر باب الفحص له طابع خاص يذكر بأيام المدينة الأم التي كانت تقف أبوابها لتحمي نفسها وأهلها من أي طامع غريب عن البلدة. ولعل أسواق جبالة التي كانت تجسد النشاط التجاري الذي تزخر به المنطقة لا زالت تعكس تلك الفترة من ماضي طنجة. وتتميز البنايات داخل المدينة العتيقة، نتيجة تمازج الحضارات المختلفة، بتعدد الطرز المعمارية (اسلامية، اسبانية، برتغالية، انجليزية، فرنسية، ايطالية) وأنصهارها بنوع من التناسق والانسجام داخل نسيج عمراني موحد. وأدى التطور العمراني المتسارع للمدينة وامتداداته خارج أسوار المدينة القديمة في بداية العشرين وإبان الفترة الدولية الى ظهور بنايات حديثة ذات طابع أوروبي تمتاز بتنوع مرجعياتها المعمارية وتوافر واجهاتها الخارجية على تطبيقات هندسية وجمالية مختلفة. وسحر المدينة القديمة لا يمكن حصره في جانبه التاريخي الجميل لأن واقعها الحالي طغت عليه ظواهر جديدة لم تكن في حسبان أهل المدينة، فبمجرد دخولك الى السوق الداخلي وهو حي شعبي يتواجد به العديد من البانسيونات تظن نفسك وسط قلعة بافريقيا السوداء، بسبب انتشار المهاجرين الأفارقة الراغبين في الهجرة السرية، الذين فرضوا وجودهم رغم مطاردتهم من حين لآخر من قبل مصالح الأمن . [img3]http://128.121.48.70/images/hotels/tansol/0large.jpg[/img3] [img3]http://www.tripcar.com/esp/images/SUNSET1_small.JPG[/img3] [img3]http://elaouadiahmed.free.fr/dreams-world/Image76.gif[/img3] |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تـوقـيــع فـلاش.... إلي مـقـنـــع خانيــونس | القمر الحزين | ملتقى ابداعات التصميم | 3 | 07-16-2006 04:56 AM |