|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | |
|
شبابي دائم
![]() |
10-26-2005, 08:33 AM
العلاج بالعسل
لو قيل لأحدنا أن دكتورا عالما فذا عبقريا وصف من التراب علاجا أو من سموم بعض الحشرات بلسما لأستجبنا وإستعملنا ذلك العلاج بلا أدنى ريب أو تردد بل الثقة المطلقة في ذلك الدواء لأنه من طبيب له مكانته وشهرته. فما بالنا بخير البريه وطبيب البشرية ورسول الرحمة والمعجزات حبيب رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم فقد دلنا على حبة فيها شفاء من كل داء ألا وهي الحبة السوداء أليس هو أولى وأجدر وأحق بالثقة واليقين المطلق فهو لا ينطق عن الهوى وهو الرحمة المهداة والصادق الأمين صلى الله عليه وسلم..... الكبريت والمغناسيوم والفوسفور والكالسيوم واليود والبوتاسيوم والصوديوم والكلور والنحاس والكروم والنيكل والرصاص والسيليكا والمنجنيز والألمنيوم واليورون والليثيوم والقصدير والخارصين والتيتان والعجيب إن هذه من مكونات التراب الذي منه خلق الإنسان..... ويوجد بالعسل خمائر وأحماض هامة جدا لجسم الإنسان وحياته وحيويته , مثل خميرة الإميليز وخميرة الإنفرتيز وخميرة إلكاتاليز وخميرة الفوسفاتير وخميرة البروكسيد , وأما الأحماض فيوجد بالعســـل مثل حمض النمليك وحمض اللبنيك وحمض اليمونيك وحمض الطرطريك وحمض الأوكساليك وحمض البيروجلوتاهيك وحمض الجلولونيك..... ويوجد بالعســـل هرمونات قوية منشطة فعالة , وكذلك وجد به مضادات حيوية تقي الإنسان من كافة الأمراض وتفتك بأعتى الجراثيم والميكروبات , وأكتشف أن بالعســـل مادة الدوتوريوم (هيدروجين ثقيل) المضاد للسرطــان..... ولننظر بعضا من الأمراض التي يعالجها العســـل : الحساسية : يضاف على فنجان من العسل الفزلين ودهن الورد ويدهن مكان الحساسية صباحا مساءا مع تجنب المثيرات للحساسية كالبيض والمانجو وليكن مع الدهان أخذ معلقة عسل يوميا. لجمال المرأة وبهاء الوجه : يدهن الوجه بالعسل ويكون الجسم في حالة إسترخاء وتكثر من التسبيح في هدوء ولمدة ربع ساعة ثم يغسل الوجه بماء دافىء ويجفف ثم يدهن بقليل من زيت الزيتون وتكرر هذه العملية لمدة أسبوع متواصل وبعد ذلك سوف يشع الوجه بالنضارة والإحمرار. للجروح : يدهن بالعسل مع تضميده وتجنب البلل ولا تنزع إلا كل ثلاثة أيام وستتفاجىء بإندمال الجرح وإلتئامه بلا تقيحات وإحذرأن يكون العسل مغشوشا. للحروق : يؤتى بالعسل ويخلط مع قدره من الفازلين ويدهن به الحرق صباحا ومساءا حتى يتقشر الجلد المحروق ولسوف تجد بققدرة الله أن الجلد كأنه لم يحرق من قبل أو تضرب في معلقة عسل ويدهن بذلك مكان الحرق يوميا فإنه مفيد كذلك. لقتل القمل وبيضه : يدهن رأس المصاب بالعسل مع التدليك ليتخلل أصول الشعر وياحبذا قبل النوم مع تغطية الرأس وفي الصباح تغسل بماء دافىء مع التمشيط وتكرر هذه العملية لمدة أسبوع متواصل ليقطع دابر كل القمل وبيضه (السيبان). لعلاج الأرق : كوب من اللبن الدافىء يحلى بمعلقة عسل كبيرة وتشرب قبل النوم بساعة بعدها سرعان ما تنام نوما هادئا ممتعا حتى آذان الفجر إن شاءالله. للأمراض النفسية والجنون : لو أدام المريض على أكل العسل وسلم ظهره للدغ النحلات مع دهن العسل للدغة بعد ذلك وإستمر على ذلك ولو كل شهر مرة مع إستمرارية أكل العسل ومضغ شمعه كالعلك والدهن لمؤخرة الرأس بغذاء الملكات قليلا فلن ينقضي عام بإذن الله ويهنأ في حياته نعم العاقل العابد لربه بحق. للصرع : يشرب على الريق يوميا فنجان عسل وفي المساء وتقرأ سورة الجن على كوب ماء ساخن محلى بعسل ويشرب وبعد ذلك ينام المريض ويستمر على ذلك لمدة أسبوع ولسوف ينتهي منه الصرع بقدرة الله تماما. لجميع أمراض العيون : إكتحل بعسل صباحا وقبل النوم مع تناول ملعقة بعد ذلك يوميا فلقد جربت أنا شخصيا ذلك حينما أصبت بتراكوما والعجيب إن أطباء العيون يقولون إن التراكوما لا تزول لما يرونه من فشل أدويتهم أما دواء الله (العسل) فقد أزالها وعن تجربة. للحموضة : لم أكن أنا شخصيا أعاني من أي مرض كان ولله الحمد وذلك لكثرة تناولي للعسل وفجأة إنقطعت عنه وكنت قد أصبت بلاميبالولي فإستعملت بأشارة الطبيب (حبوب الفلاجيل) التي كانت تضرني لما أحدثته من آثار جانبية مؤذية منها الحموضة فتوقفت عن كورس العلاج وإستعملت الثوم والعسل فإنتهت الحموضة ومعها الأميبا وذلك ببلع فص ثوم على الريق بكوب لبن محلى بمعلقة عسل لمدة خمسة أيام كان كل شيء ولله الحمد إنتهى وصدق القائل : (إن العسل أحسن صديق للمعدة). لعلاج الإسهال : جاء رجل للرسول صلى الله عليه وسلم وقال له : أخي إستطلق بطنه فأمره الرسول عليه الصلاة والسلام بأن يسقيه عسلا وكان الرجل متعجلا لشفاء أخيه فرجع الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : لقد سقيته فلم يزده إلا إستطلاقا فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم (صدق الله وكذبت بطن أخيك) على ما جاء في مسلم فهذا الرجل لم يصبر حتى يهضم العسل وظن أن الأمر كالماء يروي الظمأن ونسى أن العسل غذاء ودواء لا بد أن نصبر عليه ولو ساعة لهضمه ليؤدي فاعليته التي ما رجع حت وجد أخاه قد شفي وكأنه فك من عقال فالعسل من الأدوية الفعالة لعلاج الإسهال كما ثبت. للإمساك : نقيض الإسهال يؤخذ له كوب من اللبن البارد المذاب فيه ملعقة عسل صباحا ومساءا فإنه يلين المعدة ويطهرها تطهيرا. للتقيؤ (الطرش) : يغلى القرنفل جيدا ويحلى بعسل ويشرب فنجان قبل كل أكل فإنه يوقف القيء ويمنع الغثيان. للقرحة : يؤخذ نصف كوب عسل وكوب لبن ساخن ويمزجا سويا مع طحين قشر الموز المجفف قدر ملعقة صباحا ومساءا لمدة شهر ولسوف ترى عجبا بعد عافيتك بعون الله من القرحة تماما ولن تبتلى بمشرط الجراح إن شاءالله. للأمراض الصدرية : يؤخذ عصير الفجل مع ملعقة عسل في كوب ماء دافىء صباحا ومساءا فإنه يقضي على الأمراض الصدرية وينظف الصدر تماما وكذلك لو أخذ لبان دكر (شحري مغلي في ماء ومحلى بعسل فإنه أقوى وأنشط للرئتين). لعلاج البخر ( إنتان رائحة الفم ) : تؤخذ ملعقتين من العسل وتذاب في ماء ويغلى على نار هادئة حتى يتكون البخار ويستنشق عن طريق الفم من خلال قمع مقلوب فوق الإناء وتكرر هذه الجلسة مع إستمرارية مضغ شمع العسل ولن تطول حتى تجد مع الأيام زوال البخر تماما بقدرة الله عز وجل. بحة الصوت : نفس العملية السابقة مع الإستنشاق عن طريق الفم مع الغرغرة بماء مذاب فيه عسل وقليل من الملح خلال ثلاثة أيام بالأكثر تضيع بحة الصوت. الإنفلونزا : يستنشق بخار مغلي العسل والبصل قبل النوم مع شرب ملعقة عسل بعد كل أكل , والمغلي هو عبارة عن عسل ومبشور بصلة صغيرة ويوضع ذلك في إناء به ماء , وعلى نار يوضع حتى يتبخر. للقوباء : يعصر الشبت ويلقى قدر فنجان في نصف كوب عسل ويغلى سويا , ثم يحفظ في برطمان ويدهن به للقوباء فإنه يزيلها بسرعه. لآلام اللثة وتقوية الأسنان : يخلط العسل بالخل ويتمضمض به صباحا ومساءا وكذلك تدليك اللثة بالعسل وإستعمال السواك كفرشاة الأسنان , والعسل كالمعجون , أعظم واقي للأسنان من التسوس ومقوي اللثة والأسنان معا. للدوالي : لجميع الدوالي وقرحتها يستعمل العسل كدهان ثلاث مرات يوميا مع المساج برفق , ويشرب ملعقة كذلك بعد كل أكل ويستمر على ذلك بصبر حتى تزول الدوالي تماما. للقروح المتعفنة والغرغرينا : يؤخذ فنجان من العسل وفنجان من زيت كبد الحوت ويمزجا جيدا ويدهن من ذلك بعد تنظيف الجرح بمطهر (وهو عسل في ماء دافىء ) ويضمد عليه بشاش وتكرر يوميا هذه العملية مع شرب العسل بكمية زافرة يوميا , قدر فنجان. للأورام الخبيثة : يستعمل غراء النحل لذلك , وذلك بتضميد الورم بالغراء مع التنظيف المستمر والتغيير يوميا , مع أخذ ملعقة عسل صباحا ومساء قبل الطعام. الربو : يؤخذ عسل قدر فنجان وسكنجبين وخل عنصل قدر ملعقة من كل , ويلقى مع العسل في إناء به ماء ويذاب جيدا ويشرب على الريق يوميا , فإنه بعون الله خلال أسابيع ينهي مأساة الربو تماما. السل الرئوي : يمزج شراب الورد بقدر من العسل ويشرب فنجان صباحا ومساءا ويدهن الصدر والعنق بزيت الزيتون المضروب في العسل قبل النوم , ويستمر على ذلك حتى يعافيه الله هو على كل شيء قدير. لتقوية عضلة القلب : تؤخذ ملعقة عسل من حين لآخر وتذاب في قليل من الماء المغلي فيه قشر الرمان , فإنه يدعم القلب ويقويه جدا , كذلك لو اخذ من غذاء الملكات قدر ثلاث قطرات ومن العنبر , فإن ذلك يقوي القلب وينشطه للغاية. لعلاج إلتهابات عضلة القلب والرعشة : يشرب على الريق يوميا كوب من الماء البارد المحلى بملعقتين من العسل , ويستمر ذلك حتى تنتهي الرعشة وذلك قد لا يتعدى الأسبوع. لغط القلب : بعد كل أكل يوميا ولمدة شهر فقط تناول ملعقة عسل بعدها ممكن شرب كوب عصير جزر أو عصير قمح منبت , وإجعل كل دقة منه حمدا منك وشكرا لله عز وجل. لإلتهاب الفم و أورام اللسان : توضع ملعقة عسل في نصف كوب ماء ساخن ويتغرغر به ثلاثة مرات يوميا , فإنه يقضي على ذلك خلال أيام قليلة. لأمراض الأذن وآلامها : يمزج العسل في ماء مع قليل من الملح ويقطر به في الأذن قبل النوم يوميا. للروماتيزم : يشرب العسل مذابا مع ملعقة صغيرة من دهن الحبة السوداء في كوب ماء دافىء , وذلك مع الدهن كذلك بمزيج من دهن الحبة السوداء وزيت الكافور وزيت الزيتون بمقادير متساوية معا والعسل , وذلك قبل النوم مع لف مكان الألم بقماش من الصوف بدون ضغط وكذلك للسع النحل يقضي على الروماتيزم تماما في مكان الألم , يدهن بعد ذلك بالعسل مكان اللسعة. الإستسقاء : يشرب مغلي الكندر (اللبان الدكر) المحلى بعسل صباحا ومساءا , وممكن كية بسيطة أعلى و أسفل السرة بقدر أنملة , فإنه مجرب لتصفية الإستسقاء تماما مع الحمية من أكل اللحوم والإعتماد على الشوفان والعسل وخبز القمح وذلك لمدة ثلاثة أيام فقط. للثعلبة : يحلق مكانها وينظف جيدا حتى تدمى , ثم تدهن بسم النحل ويلصق عليها بضماد يغير يوميا في نفس الميعاد لمدة أسبوع فقط. للكالو (الثأليل) : يوضع غراء النحل بعد تسخينه على التألول ويربط بإحكام ويترك لثلاث أيام حتى يسقط الثألولبجذوره وممكن تكرر. للحصوة الكلوية : يطبخ ورق خبازي بري ثم تضاف عليه ثلاثة ملاعق عسل وملعقة سمن بقري ويصفى حيدا بعد خلطه سويا ويشرب منه كوب عند المغص الكلوي , فإنه عجيب ويستمر على ذلك لمدة أسبوع حتى تفتت الحصى وتطرد بإذن الله. لجميع أمراض الكبد : يؤخذ لحاء البلوط بعد طحنه جيدا وتؤخذ منه ملعقة تعجن في فنجان عسل ويؤخذ ذلك على الريق يوميا لمدة شهر بلا إنقطاع فإنه عجيب. للقوة والحيوية والشباب : إنها نصيحية ذهبية لا تدع يوما يمر بك دون ملعقة من العسل وكانه ماء , إعتبرها عادة في كل العمر في أي وقت تشاء لا تدع تناول هذه الملعقة من العسل ولذا قال في أي وقت تشاء لا تدع تناول هذه الملعقة من العسل ولذا قال إبن سينا الشيخ الرئيس : إذا أردت أن تحتفظ بشبابك , فأطعم عسلا....كذلك لو غلي ورق الجوز جيدا ثم يصفى ويحلى بالعسل ويشرب كالشاي يوميا , فإنه مقوي ومنشط. لأمراض النساء والولادة : لو شربت المرأة عند بدء الطلق فنجان عسل , فإنها ستلد بيسر وسهولة ولتكثر من أكل العسل بخبز القمح البلدي بعد الولادة , ولإدرار الطمث وللقضاء على آلامه تشرب كوب من الحلبة المغلية جيدا وتحليها بعسل وذلك في الصباح والمساء , والدش المهبلي بالعسل والماء الدافىء مريح للمرأة , وبدل الكشط المهبلي وغسيل الرحم المؤلم والضار , عموما العسل للمرأة يجعلها تحيا حياة كلها عسل بتقوى الله سبحانه وتعالى. للقوة التناسلية : يوجد ماء البصل (وذلك بدق ثلاث بصلات وعصرهم جيدا) ويخلط بقدره عسلا وعلى نار هادئة يقلب حتى يصل لإنتهاء رغوة العسل ويوضع بعد ذلك في قارورة وتؤخذ ملعقة بعد الغذاء يوميا....وإن عجنت بالحبة السوداء فإنه يقوي جدا ولو كان كهلا كبيرا , وكذلك مع بذور الفجل وتؤكل كالمربى. للعقم : يؤخذ غذاء الملكات (جديد) أي فور إستخراجه ويشرب بعده كوب من حليب البقر عليه برادة قرن وحيد القرن قدر ثلاثة ملي غرام , ويستمر على ذلك لمدة شهر كامل , فإذا شاء الله أن يمنحه الذرية كانت البشرى والله على كل شيء قدير , وبالنسبة للمرأة تضع طلع النخل ممزوجا بعسل في رحمها قبل المباشرة بقليل ولتدعو الله أن يمنحها ذرية صالحة لله. للسرطان : يؤخذ غذاء الملكات من الخلية مباشرة قدر مائة ملي غرام , كل أسبوع مرة , ويبلع العسل بشمعة كل يوم قدر فنجان مع تدليك الجسم بالعسل ودهن الحبة السوداء , ثم الإغتسال بماء دافىء بعد ساعة يشرب بعده طحين الحبة السوداء والعسل في عصير جزر يوميا. للبرص والبهاق : يخلط العسل بالنشادر ويدهن به يوميا فإنه بالإستمرار والصبر يجلو البهاق والبرص. للسموم : تضاف ملعقة دهن السمسم على فنجان عسل ويشرب ذلك صباحا , وفي المساء يشرب عسل مذاب في كوب لبن ساخن عليه قطرات من العنبر , ويكرر ذلك يوميا لمدة ثلاثة أيام مع الحمية عن أكل اللحوم. |
|
| #7 (permalink) | |
|
:: ادارة عليا ::
|
العسل في الحديث النبوي:
روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن أبي سعيد الخدري ( قال: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي هذا استطلق بطنه، فقال رسول الله ( (اسقه عسلاً) فسقاه ثم جاءه فقال: إنني سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً. فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلاً فقال: لقد سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً) فسقاه فبرئ. وفي راوية لمسلم (إن أخي عَرِبَ بطنه) قال الإمام ابن القيم رحمه الله في (الطب النبوي): فهذا الذي وصف له الرسول صلى الله عليه وسلم كان استطلاق بطنه عن تخمةٍ أصابته عن امتلاء فأمر بشرب العسل لدفع لفضول المجتمعة في نواحي المعدة والأمعاء فإن العسل فيه جلاء ودفع للفضول. وفي تكرار سقيه للعسل معنىً طبي بديع وهو: أن الدواء يجب أن يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء فلما أمر أن يسقيه العسل سقاه مقداراً لا يفي بمقاومة الداء ولا يبلغ الغرض.فلما تكرر ترداده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكد عليه المعاودة ليصل إلى المقدار المقاوم للداء فلما تكررت الشربات بحسب مادة الداء بريء بإذن الله. وفي قوله صلى الله عليه وسلم (صدق الله وكذب بطن أخيك) إشارة تحقيق نفع هذا الدواء وأن بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه ولكن: لكذب البطن وكثرة المادة الفاسدة فيه. قال العلامة الزرقاني رحمه الله: وقوله (صدق الله وكذب بطن أخيك) معناه أخطأ بطن أخيك حيث لم يصل لقبول الشفاء بسرعة لكثرة المادة الفاسدة فيه. وقال العلامة الطبيب علاء الدين الكحَّال: إن إسهال ذلك الرجل كان من تخمة أصابته وقد جاء في مسلم (إن أخي عَرِبَ بطنه) ومعناه فسد هضمه واعتلت معدته. وجاء في البخاري عن جابر بن عبد الله ( قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربه عسل أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي) وفي الصحيحين عن أبن عباس ( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي) وعند الحاكم وابن ماجة عن أبن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالشفاء ين العسل والقرآن) حيث جمع الرسول في هذا الحديث بين الطب البشري والطب الإلهي وبين طب الأجساد وطب الأرواح، ومعنى ذلك أن العلاج المادي والعلاج الروحي متلازمان ويشتركان في المنفعة الطبية. وهذا الاشتراك الروحي والمادي قد بينته الدراسات الحديثة يقول بول إرنست أدولف- أستاذ مساعد التشريح بجامعة سانت جونسن - في كتاب (الله يتجلى في عصر العلم) تحت عنوان (الله والعلاج الطبي): (لقد أيقنت أن العلاج الحقيقي لا بد أن يشمل الروح والجسد معاً وفي وقت واحد، و الواقع أن النتيجة التي توصلت إليها تتفق كل الاتفاق مع النظرية الطبية الحديثة عن أهمية العنصر السيكولوجي في العلاج الحديث). قال العيني في عمدة القاري شرح صحيح البخاري: وكان يشرب كل يوم قدح عسل ممزوجاً بماء على الريق وهي حكمة عجيبة في حفظ الصحة ولا يعقلها إلا العالمين وكان بعد ذلك يتغذى بخبز الشعير مع الملح أو الخل ونحوه ويصابر شظف العيش، و لايضره لما سبق من شربه العسل شكرا اخى الحزين المهاجر موضوع مفيد لنا بارك الله فيك |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|