|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شبابي نشيط
![]() |
12-04-2005, 11:24 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [img]http://www.sabiroon.org/html/images/********************************************************/blalAbuDaqqa.jpg[/img] لم تتردد الفتاة الفلسطينية مؤمنة الرقب في الموافقة على الاقتران بالأسير بلال إبراهيم أبو دقة بمجرد أن تقدم ذووه لخطبتها رغم انه يقضي حكماً بالسجن لمدة تسعة أعوام لم يمض منها سوى ثلاثة فقط. "يكفي أنه مجاهد ويحفظ القرآن" ... هذا ما قالته مؤمنة مؤكدة أنها سعيدة بهذا الاقتران وستبقى في انتظار خروج خطيبها ليكملا معاً حياتهما دون أن تخفي أملها ودعائها المستمر بأن يعجل الله فرج بلال وإخوانه الأسرى جميعاً من سجون الاحتلال. حضر الجميع وغاب العريس! وفي احتفال حضره الجميع وغاب عنه العريس جرى عقد القران يوم الجمعة 26/11/2005م بعد صلاة العصر في مسجد المجمع الإسلامي بخانيونس، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالخطبة بالحزن والدموع لغياب العريس عن حضور فرحة العمر، الذي اكتفى بتوجيه كلمة عبر الهاتف بصوت متهدج شكر فيها الأسير أفراد عائلته وكل من لبى الدعوة لحضور خطبته، قبل أن ينقطع الاتصال ليكمل أهله ومحبوه الحفل، فيما هو يحتفل مع إخوانه في سجن النقب، بانتظار الاحتفال الكبير يوم خروجه. مشاركة في التضحية مؤمنة، كما اسمها مؤمنة، ومقتنعة جداً بقرارها، وتعتبره أمرا عاديا جداً، "فهذه أرض فلسطين، ويجب أن نشارك جميعاً في التضحية والرباط" كما قالت، مشيرة إلى أن المجتمع الفلسطيني يذخر بنماذج فريدة في العطاء والتضحية التي قدمتها المرأة الفلسطينية التي تأبى أن تكون مشاركتها بالكلام بل بالفعل، إذ يجب أن نكسر إرادة المحتل وألا نخضع لإرادته. ولفتت مؤمنة -وهي خريجة فيزياء من الجامعة الإسلامية وداعية إسلامية وكانت خلال دراستها عضو في مجلس الطالبات-إلى أنها اتخذت قرارها؛ اتكالاً على الله؛ وبعد أن استمدت عزيمتها من زوجة الأسير روحي مشتهى، التي رفضت الاستجابة لضغوط عديدة بفراق زوجها الذي اعتقل بعد ثلاثة أشهر فقط من زواجها وحُكمَ في سجون الاحتلال عدة مؤبدات، ولا تزال تنتظره منذ 16 عاماً. دلالات مراسم الاحتفال لم تخل من دلالات عميقة بحجم الحضور ونوعيته، بما يعكس تقدير الشعب الفلسطيني للأسرى وجهادهم، فقد أم الحفل عدد كبير من الجمهور بينهم قيادات كبيرة في حركة حماس. وتخلل الاحتفال عدة كلمات فالشيخ سليمان الفرا" تكلم عن جهاد فتيات الحركة الإسلامية وصبرهن وامتدح الأسير بلال وخاصة بأنه كان من أبناء الكتلة الإسلامية الفاعلين وأيضا كان من الجنود القساميين مؤكداً ضرورة أن يكون هناك عمل دؤوب من أجل ضمان إطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال. والد العروس: لم أتردد لحظة! والد مؤمنة، الدكتور صالح الرقب وهو احد قادة الحركة الإسلامية في خان يونس قال "إن قرار الموافقة بزواج المجاهد القسامي بلال من ابنتي التي أحبها أكثر من كل أبنائي لم يأخذ مني وقتا ولا تفكيرا كثيرا؛ لكوني أعرفه رجلا بألف رجل؛ ويكفي بلال شرفا أنه من حفظة القرآن الكريم العاملين به..ويكفيه شرفا جهاده في سبيل الله تعالى وسجنه الذي هو خلوة للمؤمن. الداعية.. أسوة وأضاف الرقب الذي يحاضر في العقيدة الإسلامية أن واجب كل مؤمن أن يسارع لتلبية طلب أمثال بلال، مشدداً على أن الداعية لابد أن يكون أسوة حسنة للناس حتى تصل كلماته إلى قلوبهم قبل آذانهم. ولفت إلى أن دموع الفرح بتلبية طلب بلال فك الذي بقي له ست سنوات، أشد من دموع الحزن التي قد يذرفها أهله وأحباؤه لفراقه وسجنه، منوهاً إلى أن كل أبنائه كانوا فرحين بعقد قران بلال من أختهم . موقف عز وتكريم أما الحاج إبراهيم محمد أبو دقة والد الأسير بلال فقال إنه تردد في البداية عندما فاتحه ابنه برغبته في إعلان خطبه نظراً لظروف اعتقاله، لكنه سرعان ما استجاب عندما شعر بحجم الترحيب من قبل عائلة العروس، معتبراً ذلك موقف عز وتكريم لكل الأسرى والمجاهدين. امتحان .. بداية المعرفة معرفة بلال بمؤمنة تعود عندما سمع بها لأول مرة بعد إجراء امتحان تجريبي للثانوية العامة، حيث حصلت على نسبة تفوق 90% وكانت منافس قوي له في الحصول على أعلى الدرجات في المنطقة الشرقية، شيئاً فشيئاً أعجب بتدينها وأخلاقها، ونشاطها في مجال الدعوة الإسلامية والنشاط الطلابي من خلال الكتلة الإسلامية خلال دراستها في الجامعة الإسلامية، التي كان هو أيضاً ناشطاً بها أيضاً، فقرر اختيارها زوجة له، لاسيما أن والدتها من أقربائه. وحال اعتقال بلال دون تنفيذ قراره، ولكن مؤمنة التي علمت برغبة بلال فيما بعد من خلال شقيقاته، أصرت هي الأخرى على أن يكون شريك حياتها المستقبلي فرفضت عدداً كبيراً ممن تقدموا لها، بانتظار المجاهد خلف القضبان. اعتقال على حاجز واعتقلت قوات الاحتلال بلال بتاريخ 10/11/2002، قرب ما كان يعرف بحاجز المطاحن شمال خان يونس عندما كان عائداً من جامعته، وحولته للتحقيق الوحشي في سجن المجدل على مدى عدة أسابيع. وبعد عام من اعتقاله تم الحكم عليه لمدة تسعة أعوام بدعوى الانتماء إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، والمشاركة في هجمات للمقاومة والعمل في الكتلة الإسلامية. وكان بلال قبيل اعتقاله طالباً في كلة الهندسة بالجامعة الاسلامية - قسم الكهرباء والحاسوب، وكان من المقرر أن يتم انتخابه كعضو في مجلس طلاب الجامعة ممثلاً عن الكتلة الإسلامية. بلال كما يراه أصدقاؤه ويقول أحد أصدقاء بلال في صفاته بأنه خطيب مفوه ومتحدث لبق، وزعيم بالفطرة ثم هو مجاهد صنديد لم يمنعه كونه الرجل الوحيد في بيته عند امه وأخواته من أن ينزل كل ميدان ويسبق الأقران .. فبلال الذي ولد في ليبيا عام 1980 وكبرت سنوات طفولته فيها وفي بلاد الحرمين، قبل أن يعود إلى وطنه مع والدته عرف برجولته وقدرته على تحمل المسؤولية. فإلى جانب رعايته لوالدته وأسرته في ظل غياب الوالد للعمل في السعودية، تقدم لامتحان الثانوية العام وتحصل على معدل 95% أهله دخول كلية الهندسة، في ذات الوقت سرعان ما سلك طريق المساجد من خلال التزامه في مسجد عمر بن الخطاب حيث يقطن في منطقة عبسان الكبيرة، وبات أحد أبرز نشطي العمل الإسلامي في المجال الدعوي والطلابي، قبل أن يصر على الالتحاق بالجناح العسكري ليجمع بين الجهاد والدعوة. اخوكم بالله عاشق القسام |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||