الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتديات العامة) •·.·°¯`·.·• > ملتقى الشارع السياسي و الـشـؤون الـفـلسطـينيـة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


احمد القسام يخلد تاريخ جده عز الدين في جنين

ملتقى الشارع السياسي و الـشـؤون الـفـلسطـينيـة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
شبابي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 246
بمعدل: 0.22 مشاركة في اليوم
عاشق القسام is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :عاشق القسام غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي احمد القسام يخلد تاريخ جده عز الدين في جنين
12-14-2005, 06:50 AM


السلام عليكم


[img]http://www.sabiroon.org/html/images/********************************************************/QassamGrand.jpg[/img]
هو عز الدين عبد القادر مصطفى القسام من مواليد 1883م –جبلة –سوريا. وسافر إلى الأزهر هو وشقيقه فخري عام 1901م حيث تتلمذ على يد الشيخ محمد عبده. واستلم بعد عودته من الأزهر كتّاب والده لتعليم تحفيظ القرآن الكريم وغماما وخطيبا لمسجد المنصوري في مدينة جبلة.

بدأت أولى حركاته الثورية بالتضامن مع الثورة الليبية إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا في بداية 1911 حيث قاد أولا مظاهرات تندد بالاحتلال الإيطالي لليبيا حيث كانوا يرددون "يا رحيم يا رحمن غرق أسطول الطليان" وبعدها عمل على تجنيد متطوعين وجمع التبرعات لاسناد الثوار الليبيين وبناء على ذلك جند حوالي 400 متطوع سافر بهم إلى استنبول للسفر من هناك بحرا إلا أن الأتراك منعوهم من المغادرة.عاد بعدها إلى سوريا(جبلة) حيث قام ببناء مدرسة بجزء من أموال التبرعات (تحمل اسم الآن) وسافر برفقة ابن عمه عبد المالك إلى ليبيا عبر مصر حيث قابل الشهيد عمر المختار وسلمه ما تيسر من أموال وتعاهدوا على المضي بالثورة ومقاومة الاستعمار والاحتلال.

وهكذا مع بدء الاحتلال الفرنسي لسوريا عام 1917 قاد وأسس أول ثورة مسلحة ضد الفرنسيين ،وفي محاولة لرشوته عرضوا عليه استلام القضاء والافتاء في سوريا إلا أنه رفض فنظموا له محكمة غيابية حكمت عليه بالإعدام وكان من شدة قمع الفرنسيين للثورة أنهم إذا أسروا أحد رجال القسام يحرقونه حيا!ومع اشتداد ملاحقة الفرنسيين وتضييق الخناق عليه آثر السفر إلى فلسطين حيث وصلها بحرا من جزيرة أرواد إلى حيفا عام 1921وكان ابن عمه عبد المالك مرافقا له في رحلته هذه ولحقت به بعد ذلك زوجته وبناته تهريبا عبر البحر.

عمل القسام لكسب لقمة عيشه كمدرس بمدرسة البرج الإسلامية ومن ثم مأذونا شرعيا وقام بحملة تبرعات بنى على أثرها مسجد الاستقلال الذي تولى لاحقا إمامته والخطابة فيه ،وكان من مؤسسي جمعية الشبان المسلمين وكان اكثر ما يهتم به من احتفالات هو ذكرى تحرير القدس على يد الناصر صلاح الدين حيث كان ينظم احتفالا كبيرا يحضره كثير من الناس ،وكانت معظم خطبه وأحاديثه سواء بالمسجد أو المدرسة تحرض على الجهاد وضرورة مقاومة الاحتلال الإنجليزي وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ،وأسس القسام خمسة أفرع لتنظيم عمل الثورة:-

1) فرع الإعلام و الخطابة للتحريض والتوعية وتولاه بنفسه مباشرة.

2) فرع لجمع التبرعات وشراء الأسلحة وكان يشرف عليه الشيخ فرحان السعدي.

3) فرع المخابرات وجمع المعلومات وتحديد الأهداف كان يشرف عليه الشيخ زيد الذي يعمل في الميناء.

4) فرع للتدريب على السلاح حيث أحضر مدربا خاصا من سوريا.

5) فرع للتجنيد والعمل العسكري.

عندما شعر القسام بالحاجة الماسة للمال لشراء السلاح أوفد أخاه فخري إلى سوريا حيث قام الأخير ببيع منزلهم في جبلة من أجل شراء السلاح ،سجن القسام أكثر من مرة على يد الإنجليز.

كان يردد باستمرار الحديث الشريف:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ديس شبر من أرض المسلمين فعلى المرأة أن تخرج دون إذن زوجها وعلى الفتى أن يخرج دون إذن أبيه"،أصدر فتوى تقول بأن جهاد المحتل الآن أولى من الحج ،طالما الأرض محتلة،فالجهاد ذروة سنام الإسلام..ولم يؤد الشيخ القسام فريضة الحج.

- كانت آخر خطبة للقسام في مسجد الاستقلال يوم 10/11/1935م حيث أعلن الثورة وأوضح أنه خارج للجهاد ولن يعود لهذه المسجد إلا بعد طرد الإنجليز واليهود من البلاد واشهر سلاحه على المنبر قائلا:"بهذا فقط يتم التحرير والاستقلال.

- انطلق القسام من حيفا إلى القرى يرافقه العديد من المجاهدين وكان الإنجليز بإثرهم حيث تمت محاصرتهم أخيرا في أحراش يعبد قرب نزلة الشيخ زيد يوم 19/11/1935م ،وتمت محاصرتهم بحوالي 600 جندي وكانت طائرة حربية تحلق بالأجواء واستمر القتال حوالي سبع ساعات ورفض القسام خلالها الاستسلام حيث كان يرد على دعواتهم:"هذا جهاد نصر أو استشهاد ..يا رفاقي موتوا شهداء.

- وهكذا استشهد الشيخ عز الدين القسام مع اثنين من رفاقه ،وجرح آخرون ونفذت ذخيرة المجاهدين..ودفن القسام وزميلاه في حيفا،مقبرة بلد الشيخ.

- *من شاء أن يأخذ عن القسام أنموذج الجندي في الإسلام

للقسام أربعة أولاد(ثلاث بنات هن :ميمنة، خديجة وعائشة وابن واحد هو محمد وقد ولد في حيفا)

حاولت سلطات الاحتلال أكثر من مرة هدم مقبرة الاستقلال في بلد الشيخ وهدم وإزالة قبر القسام لكن جماهير فلسطين داخل الخط الأخضر وخصوصا الحركة الإسلامية وعلى رأسها الشيخ رائد صلاح تصدوا لهم وكان المئات يتناوبون على الحراسة ويبيتون داخل المقبرة للذود عنها بارك الله فيهم وجزاهم عن المسلمين و القسام خير الجزاء.

وحتى لو أزالوا المقبرة وهدموا القبر الرمز فإن القسام باق في قلوب الجماهير وعقولها مدرسة للنضال والجهاد عبرة للاحتلال ومفهوم حي لتواصل الأجيال نضاليا وجهاديا حتى التحرير والعودة بإذن الله تعالى


أحمد القسام...الحفيد

سبعون عام مرت على ذكرى معركة يعبد الخالدة التي خاضها الشيخ المجاهد عز الدين القسام مع رفاقه في جبالها في 19/11/1935 . ومنذ ذلك الحين ارتبط اسم جنين بعروة وثقى مع اسم الشيخ الجليل عز الدين القسام السوري المنبت والمنشأ . الذي حمل المصحف في يد وضم البندقية باليد الأخرى رافعا شعار الجهاد في سبيل الله ومقاومة المحتل لأرض القداسة فلسطين.

ليس عبثا أن يختار حفيده احمد جنين لتكون السكن والمأوى والوطن والعمل والذكريات وغرس الجذور عميقا .



النشأة...

ولد احمد محمد عز الدين القسام في جبلة في سوريا في العام 1966. ودرس في مدارسها حتى الصف العاشر وفي العام 1981 حمل السلاح مقاتلا في صفوف المقاومة الفلسطينية في لبنان .وتعقيبا على هذا التحول من إطار الحياة العادية كأي طالب آخر في مدراس سوريا الى مقاتل وفدائي يحمل السلاح ويناور قال:"سمعت والدي الذي كان عمل أستاذا للتربية الإسلامية في احد خطبه يقول فيما معناه انه اذا استبيح شبر من ارض الإسلام فعلى المرأة الخروج للجهاد دون إذن زوجها.." فومضت في رأسي فكرة الجهاد فان كان لزاما على المرأة فكيف بالرجل..وأضاف:" كنت في الخامسة عشرة من العمر عندما جاءني والدي محاولا إقصائي عن فكرة الجهاد والعودة معه . فرددت عليه أتلقنني دروس الجهاد شفويا وتنكر علي تطبيقها!" يجدر بالذكر ان عائلة القسام المكونة من أربعة أخوة وثلاث أخوات كلهم متعلمين في الجامعات فمنهم الطبيب ومنهم المهندس ومنهم المعلم.تعيش في سوريا حتى الآن.

وبعد اجتياح لبنان في العام 1982 عاد احمد الى سوريا ونجح في امتحانات الثانوية العامة وحصل على منحة من منظمة التحرير الفلسطينية لدراسة الهندسة في ألمانيا حيث التقى بابي جهاد عندما لفت انتباهه اسم القسام وظل ملازما له حتى اغتيل في 16/4/1988 في تونس .بعدها تنقل احمد القسام ما بين اليمن وتونس والجزائر والسودان وليبيا ليكون ضمن قوات المقاومة الفلسطينية .

لقاؤه بفتحي الشقاقي:

يقول :"كان الدكتور فتحي الشقاقي يتنقل من بلد لآخر لتحسين ظروف الفلسطينيين وخاصة في ليبيا عندما اتيحت لي الفرصة لمقابلته عن طريق رئيس مكتب الجهاد الإسلامي هناك .ترك هذا الشخص في نفسي انطباع رائع فهو مفكر ومبدع وله نظرية في الحياة يريد تطبيقها . وعرفت فيه جلده وشعوره بالمسؤولية تجاه دينه ووطنه وقد التقينا اكثر من مرة وفي كل مرة يزداد اعجابي به .



اتفاقية اوسلو

عقب القسام :"الاتفاقية حققت جزء من الحلم الفلسطيني الذي يعيش في الشتات بأمل رؤية ولو جزء من الوطن الغالي فلسطين . صحيح أن أهدافها منقوصة ولكنها تلبي بعضا من حنين العودة الذي يسكن القلوب منذ عشرات السنين " واضاف:" هذا زمن لم استطع تحقيق هدفي في تحرير كامل التراب الفلسطيني ولكن سيأتي يوم يستطيع ابني او حفيدي تحقيقه فالمشوار طويل ولدينا نفس طويل . فجدي القسام قد استشهد من 70 عاما ولكننا امتداد لفكره وجهاده ونضاله حتى الآن وسنستمر على نهجه حتى نصل الى مبتغانا"



جنين والبحث عن هوية

قال:"عدت الى غزة بعد ثلاث محاولات باءت بالفشل الذريع لاستصدار تصريح بدخول فلسطين لكني تمكنت من الاحتيال على القانون بدخولي عن طريق تصريح زيارة ثم استكملت اجراءات الحصول على هوية فلسطينية وحصلت على رقم وطني واواجه صعوبات جمة لمجرد وجود هذه الهوية معي على الرغم من سروري بها الا انها تهمة بحد ذاتها ففيها اسم جدي ومكان مولدي في سوريا ومكان صدورها في غزة!.

وبعد دخول السلطة الفلسطينية الى جنين في العام 1995 شعرت باني اقترب من هدفي وجذوري .وأحسست بقوة عجيبة تشدني نحو جنين ولو كانت أي مدينة عدا جنين هي التي انتقلت لها السيادة الفلسطينية لما حضرت لها. وآثرت المجيء لها لرؤية يعبد التي امتزج دم جدي بترابها ولأنها الأقرب الى حيفا حيث ولد أبي وولدت امي .



عرس في يعبد

في العام 1997 تزوج المهندس احمد القسام بزوجة سورية في عرس اختار مكانه يعبد حيث اقيم الحفل في احدى المدارس وتحول الى مهرجان وطني تتأجج به المشاعر وتلتهب فرحا ونشوة وحماسة احتفالا بحفيد القسام وشاركت فيه الفرق التي حضرت من كافة المناطق وانشدت اناشيد الوطن والثورة والقسام وتغنت بجنين القسام وابنها العائد احمد.

زيارة حيفا وقبر عز الدين القسام

عملت في الشؤون الادرية في محافظة جنين وما زلت حتى اتيحت لي الفرصة التي نشدتها منذ التحقت بالمقاومة في لبنان وفي العام 1998 وقفت الى جوار قبر جدي والمشاعر تلتهب في قلبي وتجمدت اللحظة وانا أتخيل جدي الذي لم اعرفه كجد ولكن عرفته في عيون وقلوب وضمائر من عرفوه ونسجت له صورة مضيئة في قلبي من المجد الذي سطره في فلسطين ليجعل لي ولابني من بعدي موطيء قدم وهوية وكيان فلسطيني مشرف بسكنه في حيفا وتنقله بين مدن وقرى فلسطين وبث دعوة الجهاد عبر منابر المساجد وجمع المقاومين حوله حتى انتهى به المطاف في جنين وفي يعبد بالذات ليلقى الله شاهدا وشهيدا ومرابطا ومحتسبا.

قلت له :"جدي.. ها قد عدنا" واغرورقت عيناي بالدموع .موقف مؤثر لا أستطيع التعبير عنه .



مخيم جنين ورابطة الفكر

لطالما حدثني والدي عن عائلة السعدي ودورهم المميز في مرافقة جدي عز الدين وملازمته من أمثال الشيخ فرحان السعدي وابنه والشيخ نمر السعدي الذي أصيب في واقعة يعبد معه.

وشدني بحثي عن جذوري التي ضربت اطنابها في العمق الفلسطيني المشرف الى الشيخ المجاهد بسام السعدي. تلك الشخصية المميزة التي طبعت في قلبي بصمة لن تمحى ما حييت .

رجل يحمل بين جنبات قلبه الكبير المعطاء كل معاني الانسانية وتنطق عيونه بالتضحية ولا يأبه للدنيا بل بوصلته موجهة دوما لللآخرة فقد ابنيه ووالدته وابن اخيه في بحر عامين . رجل من عصر آخر لم ار مثله ولم أقابل في حياتي التي تنقلت خلالها وجبت من الشرق للغرب في بلاد الله والواسعة.اتصلت به يوم استشهد ابنه إبراهيم لأعزيه فرد علي برد ألجمني قال:" نحن نستلهم العبر من عز الدين القسام.."

يضيف احمد القسام الشيخ بسام عرفني على ابنة الشيخ فرحان السعدي الحاجة فريدة السعدي في مخيم جنين و التي حدثتني عن جدي وإقامته في بيتهم في المزار فتذكر :"انه في إحدى المرات كان يجتاحه القلق مع والدي فرحان ووصلت خيول محملة بذخائر متعددة قاموا بفرزها وتصنيفها ثم طلب مني الشيخ القسام تحضير الشاي وبعد عودتي كانت الذخائر قد اختفت تماما ولم اعرف ابدا اين دفنوها "

معارف عز الدين في جنين

زرت الهاشمية وتعرفت على رفيق لجدي فيها اخبرني عن موقف له مؤثر قال:"ظل القسام يجمع التبرعات من اجل مقاومة بيع الأراضي لليهود ومن اجل شراء السلاح لمقاومة الإنجليزي المحتل وبقي القسام ينتقد بصوت يتعمد ان يصل الجميع تزيين المساجد مرددا ان هذا يأتي فيما بعد عندما نصبح احرار ويغادرنا المحتل الغاصب للارض والغرض"

تجربة الاسر ومعاناته

في ال16/1/2004 انتزع احمد القسام من بيته الكائن في حي الزهراء في جنين قال" كانت مجموعة من صور جدي القسام معلقة على جدران البيت . واحتفظ ببعض صوري بالسلاح مذ كنت في لبنان .

كان التحقيق قاسيا واعتمد الأسلوب النفسي والتهديد بالإبعاد لأني سوري ولست فلسطيني . اذكر ان احد ضباط المخابرات الذين حققوا معي لساعات وأنا مقيد اليدين والرجلين الى مقعدي قال لي:" انت سوري ولست فلسطيني وليس لك مكان هنا" فقلت:" انا ابي مولود هنا في حيفا وامي ايضا وجدي عز الدين القسام اما انت فمن اين أتيت اصلا ؟؟!" فما كان منه الا ان انقض على وضربني بشكل مبرح حتى أبعده عني زملاؤه الذين تجمهروا على صراخنا.

وتعجبت من هبته وسألتهم لماذا يضربني فأجابني احدهم " لقد استفززت مشاعره!"

وفي فترة التحقيق جاء محقق كبير في العمر يقارب الخمسين واخبرني بأنه يعمل دراسة حول جدي القسام وان هناك بعض الأمور التي تنقصه عنه كشخص وطرح علي عشرات الأسئلة تركز على حياته الخاصة وعن عائلته عنه فاجبته عليها بوضوح .

وقضيت في الاسر مدة ستة اشهر في سجن عسقلان .تعرفت خلالها على سامي جرادات المحكوم عليه 45 مؤبد والشيخ علي الصفوري وسعيد العتبه أقدم اسير فلسطيني و هزاع السعدي وغيرهم .

برقية للفصائل

أهنيء الفصائل وخاصة الأجنحة العسكرية كافة على تحرير غزة وأنها خطوة على طريق تحرير كامل التراب الفلسطيني ،وأكد على أهمية الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة العدو الأوحد الصهيوني

برقية لاسر وابناء الشهداء

بصفتي عضو في الهيئة الإدارية لتجمع أبناء الشهداء في جنين أتقدم بتحية إعزاز وإكبار لأسر الشهداء وأبنائهم والحرج يسيطر علي للقصور الكبير في حقوقهم وأطالب رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن باحتضان قضية الشهداء واحاطتهم بالرعاية المادية والمعنوية التي يستحقونها بالمصادقة على قانون رعاية اسر الشهداء الذي تقدمنا به .

كلمة اخيرة

لست نادما على أي خطوة سلكتها نحو فلسطين وطني ومسقط رأس ابي وميدان جدي واشعر بان هذا واجبي للسير على خطى جدي فهذا جزء من عقيدتي .وأريد الارتباط بأرض الرباط. وحلمي ان اكون شهيدا تمتزج دماؤه بقداسة أرضها لتتلاقى دماء القساميون في بقعة واحدة مقدسة.


اخوكم بالله

عاشق القسام


التوقيع

هاهم اطفال فلسطين الذين سيحررون الارض من دنس اليهود


 
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 10:58 AM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90