|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
::. مشرفة الترحيب و الاهداءات .::
|
03-04-2006, 02:20 PM
Diaالخليل معاناة في السلام وعذاب في الحرب
سكان البلدة القديمة يواجهون سياسة التهجير والاستيطان مدينة خليل الرحمن من اقدم مدن فلسطين حيث تعود إلى خمسة آلاف سنة ماضية، يوجد بها قبر جد الانبياء سيدنا ابراهيم عليه السلام في الحرم الابراهيمي الشريف، ويسكنها نحو مائة وخمسين ألف مواطن. لقد كانت المدينة منذ الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين عام 1948م نقطة مهمة بالنسبة لليهود المتطرفين حيث احتلتها القوات الاسرائيلية في العام 1967م واقاموا فيها نقاطا استيطانية حول الحرم الابراهيمي الشريف، بدعوى أهميتها بالنسبة لهم في كونها أرضاً مقدسة في الدين اليهودي ولا بد أن يستوطنوها ويسيطروا عليها. ومنذ ذلك الحين اصبح سكان البلدة القديمة في الخليل يعانون الم الاحتلال ويقاسون مرارة ممارسات المستوطنين التي لا تمت للإنسانية بصلة، فهؤلاء السكان كان ذنبهم الوحيد انهم رزقوا بمغتصبين ممن يحملون مبادىء عنصرية تدعو إلى طرد كل فلسطيني او قتله. وعند عقدت اتفاقات السلام بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل والتي انسحب بموجبها جيش الاحتلال من بعض المدن الفلسطينية، بقيت مدينة الخليل تحت الاحتلال حتى تم عقد اتفاق خاص بهذه المدينة وذلك بأن تقسم إلى قسمين. H1: وهي الضواحي الجديدة لمدينة الخليل وتشكل 80% من المدينة وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية سيطرة كاملة. H2: وهي البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف و أحياء المستوطنين وهي تشكل 20% من المدينة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. ومثلت هذه الاتفاقية خيبة أمل لسكان البلدة القديمة الذين شعروا انهم منسيون ولم تشملهم الحلول السلمية بل تجاوزتهم ليبقوا تحت معاناة دائمة مع المستوطنين ولم تتغير حالهم، فكانت اشارة لهم بأن الاحتلال لبيوتهم واراضيهم ابدي. وعن الم هذه المعاناة يطالب المواطنون والمسؤولون، بحل هذه المشكلة وايجاد حلول فورية ولوضع النقاط على الحروف وتظهر حقيقة الم الاستيطان لهذه البقعة الاثرية والدينية من مدينة الخليل. عذاب الحرب منذ اندلاع انتفاضة الاقصى في الثامن والعشرين من ايلول من العام الفين فاق عدد ايام منع التجول التي فرضت على البلدة القديمة في الخليل عن 450 يوم، مما نتج عنه شلل كامل لكافة جوانب حياة المواطنين، فهناك ثمانية الاف ومائتا عائلة فلسطينية تعيش في هذا السجن الكبير، بالاضافة إلى حوالي الف وثلاثمائة وخمسين متجرا ومصنعاً أغلقت تماما منذ ذلك التاريخ. كما عانت الخليل بكاملها من قصف شبه يوحى بالرشاشات الثقيلة والمدفعية للمنازل والمدارس والمستشفيات والمتاجر والمصانع والسيارات، حيث ذكرت مصادر من بلدية المدينة ان ذلك القصف كلف المدينة ما يزيد عن مئة شهيد واصابة المئات من المواطنين وتدمير ثلاثة آلاف وأربعمائة وستين مبنى وحرق حوالي ثمانمائة سيارة. كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق سوق الخضار في البلدة القديمة نهائيا ومما حرم العديد من المواطنين من مصدر رزقهم وجعلهم دون عمل يؤمنون به حاجياتهم اليومية. والصورة في البلدة القديمة ان لا تحرك نهائيا للمركبات الخصوصية او العمومية والتي يستخدمها المواطنون للتنقل بين قسمي المدينة وذلك بسبب وجود السواتر الترابية والمربعات الاسمنتية والاسلاك الشائكة. وليس من الغريب ان تكون معاناة التنقل بين قسمي المدينة H1وH2 تعادل معاناة التنقل بين المدن الفلسطينية في ظل الحصار المشدد عليها. وذلك بالرغم من انه لا يوجد أي فاصل جغرافي واضح يقسم المدينة ويمزقها . فعندما ذهبت إلى البلدة القديمة و وصلت إلى الحجارة التي يضعها الجيش الاسرائيلي والتي تنبهك بأنك تدخل منطقة تحت سيطرة الجيش والشرطة الاسرائيلية وهي الحدود الفاصلة بين H1و H2، كان اول اعتراض لي من قبل جنود الاحتلال بأن اشار لي احدهم بيده بالتوقف والاشارة بأنه يمنع دخول السيارات، اوقفت السيارة في احد الاماكن القريبة وواصلت السير على الاقدام ولكن الجندي نفسه عاد لاعتراضي مرة اخرى وقام بفحص هويتي ومن ثم تركني اسير. إن اول ما تلاحظه انه كلما يتقدم المرء بإتجاه البلدة القديمة يلاحظ ان حركة المواطنين تقل ويزداد تواجد جيش الاحتلال، والمتاجر المغلقة يظهر عليها حرق أو قصف بالرشاشات، والاصوات معدومة والهدوء الحذر يخيم على الجو العام، ذلك كله على عكس المنطقة المصنفة H1 والتي تسودها الحركة التجارية وحركة السيارات والمواطنين. والمثير للدهشة هنا انه يوجد ممرات داخل البلدة ممنوع السير بها مما يضطر المواطنين لسلوك طرق التفافية أخرى فالحصار والطرق البديلة لا يقتصر عند سكان البلدة القديمة فقط عند سفرهم بين مدينة واخرى وانما يمتد ايضا إلى إحيائها التي أصبح سكانها يسلكون لها طرقا التفافية بديلة. وبالرغم من كبر اسواق هذه البلدة ومساحتها الا انه في ظل هذه الظروف والاجواء يصادفنا قليل من المواطنين لا يتجاوز عددهم العشرات ممن خرجوا للتسوق وتامين احتياجاتهم، هؤلاء كانت تصدر منهم تمتمات وهم يقولون "لا حول ولا قوة الا بالله" وغيرها من الدعوات بأن يفرج عنهم هذه الكربة الشديدة. وبجانب احد اسوار الحرم الابراهيمي الشريف كانت هناك امرأتان تتحدثان لأحد أفراد القوات الدولية “Tiph” فوقفت استمع وهما تشكوان له من ممارسات الجنود والمستوطنين الذين اطلقوا النار على خزانات المياه لبيوتهم، ولكن الحقيقة التي كانت واضحة ان المشتكى إليه اضعف من الشاكي، وكان من احدى هاتين المرأتين الا ان قالت لي في النهاية " الشكوى لغير الله مذلة ". ساحة حرب حقيقية حارة ابو سنينة هذا الحي له واقعه الخاص الذي يميزه عن باقي احياء المدينة فهو هدف للمستوطنين الذين يطالبون دائما بإعادة احتلاله وتهجير سكانه، فهذا الحي حظية بنصيب الأسد من القذائف المدفعية وزخات الرشاشات الثقيلة، كذلك التعليمات الجديدة للجيش بإطلاق النار بهدف القتل. ان هجمية الجيش الاسرائيلي ووحشيته في قصف حارة ابو سنينة يعجز أي قلم عن وصفها، فقد تجاوزت كل التصورات وقتلت كل معاني الانسانية والحضارة، ولكنك عندما تقابل سكان ذلك الحي وتتحدث معهم فإنك تقرأ في عيونهم الاصرار على المواجهة والتصدي، وتسمع في لغتهم لهجة القوة والارادة التي ستنتصر على مدافع الاحتلال ورشاشاته وقذائفه. التي يطلقها على منازلهم لاجبارهم على الرحيل. وانك عندما تصل إلى ذلك الحي عبر الازقة الضيقة التي يصعب السير فيها احيانا وتنظر يمينا ويسارا فإن اول ما يلفت الانتباه أكياس الرمل التي تغطي معظم إن لم يكن جميع نوافذ البيوت وتدرك على الفور انك في ساحة حرب حقيقية، فلا يكاد يخلو جدار منزل من آثار العدوان الهمجي حيث تركت القذائف واعيرة الرشاشات الثقيلة اثارها على جدران الحي وبيوته التي تبدو شبه مدمرة بالكامل، الا أنها ستقف يوما شاهدا امام محكمة التاريخ على ما اقترفه الاحتلال من جرائم بشعة بحقها. اين هي الانسانية ؟ بدأنا من مدرسة النهضة الاساسية في تلك المنطقة والتي اكد مديرها أنها تعرضت للقصف مرات عديدة بالصواريخ والرشاشات الثقيلة، وإلى جانبها يقع منزل المواطن طلال ابو سنينة الذي تغطي اكياس الرمل نوافذه وهناك بعض الجدران من منزله منهارة تماما، وعندما سألناه عن الوضع والمعاناة عنده اجاب بعبارة بسيطة قائلا " وهل هناك كلام بعدما رأيتم بأعينكم " ؟؟ يقول المواطن زيدان محمود طه 63 عاما من حي ابو سنينة وهو المربي الذي اجبرته سلطات الاحتلال على التقاعد في أعقاب عملية الدبويا قبل سنوات قال لنا " ان هذه الهمجية لم تكن موجودة حتى قبل ميلاد الانسان الاول، هؤلاء المحتلون ليس عندهم ضمير ولا اخلاق فكيف بالحديث عن الانسانية ؟ وأضاف في الحقيقة أنهم بعيدون عن تعاليم التوراة والدين اليهودي، ان من يسكنون هذه المنطقة اناس عزل وبالرغم من ذلك يقصفونهم بالمدافع والرشاشات، فأين هي الانسانية التي تتحدثون عنها ؟" وفي زيارتنا لعائلة سلهب للاطلاع على معاناتهم من القصف والدمار والمضايقات اليومية تقول المواطنة شريفة سلهب وهي ام لخمسة اطفال يعيشون في البيت اكبرهم عمره ثماني سنوات "كل ليلة نرى الموت بأم اعيننا من القذائف والاعيرة الثقيلة المتطايرة والتي لم يسلم منها أي مكان من البيت. وعن اصعب لحظة تحدثنا شريفة سلهب "قبل اشهر تقريبا بدأ اطلاق نار كثيف على الحي وكانت زخات الرصاص تنهمر على كل مكان ولم يسلم بيتنا من هذا القصف في تلك الليلة، فطلب مني زوجي نقل الأطفال إلى الصالون وبعد لحظات اشتغلت النيران في غرفة النوم من جراء قذيفة اخترقتها وكدنا نختنق جميعا من الدخان الكثيف، وبفضل الله والجيران تم انقاذنا من الموت المحتوم " وتستطرد قائلة "اكثر ما يؤثر هذا القصف على اطفالنا فقد تحطمت نفسياتهم وتصور ان ابنتي شيماء وعمرها عام واحد كانت اول كلمة تنطق بها هي كلمة "طخ" ". ويقاطع الطفل مصعب (4 سنوات) والدته في الحديث حيث يقول بلغته البريئة "ماما عندما اسمع اطلاق النار لا اخاف لانني تعودت على صوت الرصاص". وبالانتقال إلى بيت عائلة قفيشة فإن فوزية قفيشة (65عاما) تؤكد لنا انها لم تشهد مثل الوحشية للاحتلال منذ العام 1967م فتقول "اسكن في هذه الحارة منذ اربعين عاما ولم تمر ايام أقسى وأصعب من هذه الايام فنحن نعيش المرارة " وأكثر ما يؤلمني انه عندما كان القصف يتجع حولي أحفادي معتقدين إنني سأحميهم من القصف فأين العرب و المسلمين ؟ " اما عائلة مسودة فحالها ليس افضل فلولا الحماية الربانية لفقد هاشم مسودي عائلته جميعها من قذيفة مدفعية سقطت بينهم لكن إرادة الله جمعتهم في تلك اللحظة في بيت احد أقاربهم، زوجة هاشم تقول " نعيش في رعب، ولا ندري متى واين تسقط القذيفة ومن ستصيب؟ " وابنهم الاكبر سميح ابن الحادية عشرة يقول عبارة تشتمل على كل معاني التحدي "مهما قصفوا فنحن صامدون ولن نرحل ". اما طفلتهم سماح فتعترض قائلة "اصبحنا نخشى اللعب في ساحة البيت خوفا من قصف الرشاشات ". وهنا نخلص إلى القول، أليس من الحق ان تكون اتفاقات السلام واجتماعات المفاوضين قد نظرت بعين الرحمة لحال هؤلاء المواطنين العزل ؟ حتى وصلت بهم الاحوال إلى تلك الهاوية. انانية المستوطنين تل الرميدة حي استيطاني يسكنه المستوطنون وسط السكان والحديث عنه لا يكاد يختلف عن حي ابو سنينة، وللحديث عنه لا بد أن نتوقف عند الخطاب الذي بعثه سكان الحي إلى وزير الخارجية الامريكي كولن باول شارحين معاناتهم بسبب المستوطنين، و يقول السكان في هذا الكتاب انه ومنذ عام 1983م يعاني المواطنون من ممارسات لا انسانية من المستوطنين مثل قيامهم بإلقاء الحجارة على بيوت المواطنين وسرقة حيواناتهم وقلع أشجارهم ومنذ قيام انتفاضة الاقصى لا يسمح لاحد بدخول الحي سوى سكانه فقط ولا يسمح لهم بإدخال سيارات إلى منازلهم. سكان تل الرميدة بعثوا بهذا الخطاب بعد تصريحات لكولن باول في جامعة لزس فييل بتاريخ 19 نوفمبر2001 تضمنت دعوة لاسرائيل لوقف الاستيطان، الا ان رد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون كان بإصداره اوامر بإقامة مبان جديدة قي تل الرميدة كرد على كل هذا. فالوضع في هذا الحي لا يقل سوءا عن باقي الاحياء الاخرى تل بيت هداسا والدبويا وابو سنينة والحرم والمستوطنة المسماة كريات اربع والتي تشكل قاعدة الاستيطان في محافظة الخليل. مناشدة و استغاثة وبعد أليس من الضروري ان تلفت الأنظار إلى هذه البقعة من اجل العمل الجاد على حل هذه المشكلة كما اننا اذا نظرنا إلى المسار السلمي الذي يعتمد على مبدأ ان لكل مشكلة حل سنجد انه لا ينطبق على هذه المشكلة ويحلها بصورة جذرية. وكما ذكرنا فإن الواقع يشير إلى ان كل سبل السلام نسفت تماما ومع ذلك ففي حال العودة إلى طاولة المفاوضات لا بد من التأكيد على حقوق هؤلاء المواطنين في العيش بسلام وامن وضرورة خروج المستوطنين من هذه الارض المباركة. الا ان الحل الامثل والجذري يبقى استمرار المقاومة لإنهاء الاحتلال ومهما وصلت الامور فإن الخليل بشوارعها وحاراتها كانت ولا زالت وستبقى تنطق العربية. لذلك نضع امام المسؤولين هذه المعاناة لفئة من الشعب الفلسطيني حتى يقرأوا أما سلام يضمن لهم الامن وانهاء الاحتلال وأما إعلان المقاومة حتى الاستقلال. فهذه الصورة التي عرضناها توضح للجميع المأساة التي يقاسيها سكان مدينة الخليل نتيجة لاستمرار الاحتلال فيها، وحقا فإنه يمكن ان نقول عن الخليل انها مدينة فلسطينية تشهد معاناة في السلم وعذاب في الحرب. |
|
| #2 (permalink) | |
|
:: ادارة عليا ::
|
اهلنا بالخليل يعانون معاناة كبيرة من المستوطنين وجيش الاحتلال واخطر البقع الاستيطانية تل الرميدة التى يستوطنها يهود متدينون متطرفون يعيثون فسادا وتخريبا واجراما وكذلك مستوطنة كريات اربع كان الله فى عون اهلنا بالخليل اشكرك فراشة الربيع موضوع مهم يسلط الضوء على معاناة اهلنا بالخليل بارك الله فيكى |
|
| #8 (permalink) | |
|
شبابي جديد
|
هههههههههههه ..مع اني ما قريتو لاخرو بس اول سطرين..بس متوقع انها معلومات كويسه للي فاضيين بس.. مشكوور جدا ..لوووووول ..مشكوور بكل الاحوال
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة : شموخ رغم الجروح بتاريخ 04-12-2008 الساعة 08:47 PM. السبب: طرح الموضوع للأفادة وليس للسخريه |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|